روايات

رواية قيود العشق الفصل العاشر 10 بقلم دعاء أحمد

رواية قيود العشق الفصل العاشر 10 بقلم دعاء أحمد

رواية قيود العشق الجزء العاشر

رواية قيود العشق البارت العاشر

رواية قيود العشق
رواية قيود العشق

رواية قيود العشق الحلقة العاشرة

ميرا بشر:لو عايزه تهر”بي من جح”يم عز الدين تسمعي اللي هقلك عليه و تنفذيه بالحرف الواحد لان لو عز الدين شم خبر اني بساعدك تهربي هيخلص علينا احنا الاتنين فاهمني
مليكه بسرعه:فاهمه فاهمه بس انجزي لان لو فضلت هنا النهارده
فجاه سكتت ووشها احمر وهي بتفتكر و”قا”حته معها
ميرا ضغطت على ايديها بغيره و فهمت اللي بيدور في دماغ مليكه
ميرا بغضب و بتحاول متبينش:بصى كل شهر بيجي عربيه تبع الابا”ده عشان يرشوا البيت
مليكه:اه وبعدين
ميرا:بصى العربيه بتدخل القصر و محدش من الحرس بيفتشها لان كلها مواد كيما”ويه انتي هتستغلي انشغالهم في رش القصر و تركبي العربيه واستخبي بين الحاجه الموجوده
و لمآ تبعدي عن القصر اخرجي و اهربي روحي اي مكان بعيد ان شااله حتي الصعيد اختفى عن عيون عز لان لو جابك هينف”خك
مليكه :متوترنيش بقى اي القر”ف دا….
ميرا:نص ساعه و العربيه بتكون موجوده هنا انجزي قبل ما يوصل
مليكه :حاضر حاضر بس انا مش معايا فلوس هنا خالص و لو روحت بيتي القديم ممكن يلحقني على هناك
مبرا:خالص خالص هديكي من معايا

 

 

مليكه استغربت تغيرها دا وأنها بيتساعدها لكن مهتمش المهم عندها انها تخرج
ميرا خرجت و مليكه غيرت هدومها وجهزت بعد شويه ميرا جيت اخدتها و نزلت وهي بتحاول تتفادي كاميرات المراقبه لأنها عارفه مكانها كويس
العربيه كانت قريبه جدا من مدخل القصر
ميرا ساعدتها تركب فيها و تختفي بين المعدات الموجودة كانت حاسه انها هتتخنق من الريحه
بعد مده
العربيه وقفت عن البوابه و الحرس كانوا بيفتشوها مليكه قلبها اتق”بض لكن محدش كان مهتم وهو بيدور لأنهم واثقين في الشركه اللي بيتعاملوا معها
خرجت من القصر وهي حاطه ايديها على قلبها وبتدعي ربنا ان الموضوع يعدي على خير بالرغم كدا كانت حاسه انها متضايقه و هي بتفكر في عز الدين لكنها عارفه كويس ان وجودها معه غلط
حتى لو عرف الحقيقه هما مش شبه بعض و لا عمرهم هيكونوا سوا دمعه نزلت من عنيها وهي بتفكر في اخوها اللي باعها و دبسها في حاجه زي دي
كانت هتتخنق لولا أن العربيه وقفت عن البنزينه حأولت تفتح الباب لكن كان في صعوبه في الأول
وشها كان كله عرق و التنفس بقى صعب
زقت الباب بقوه و فتحته و خرجت من العربيه بسرعه
اخدت تاكسي و طلعت على محطه القطار و اخدت قطار قنا
في قصر الراوي
عز الدين وصل البيت وهو بيفكر في كلامه الو”قح لمليكه قبل ما يمشي و انها هتروحله بمزاجها
غمض عنيه بغضب لانه عمره ما قرب من واحده غصب عنها او حتى برضها عمره ما فكر بالطريقه دي
لكن قرر انه يكمل في اللي قال ك اختبار ليها و ياترى هتسلمله نفسها ولا هتثبتله ان هي بريئه
طلع على اوضته و دخل ياخد شاور بعد شويه خرج كان بينشف شعره
حس بأيد بتتلف حواليه و حد بيسند على ضهره افتكرها مليكه و بأن عليه الاشمئزاز و انها خيبت ظنه….. بيبعدها عنه بعنف
ميرا بوجع:اه
عز بغضب :انتي بتعملي اي هنا و اي القر”ف دا
كان بيتكلم و هو بيبص لشكلها و مكياجها المبالغ فيه وفستانها القصير
ميرا:في اي يا حبيبي و بعدين دي أحدث صيحه في الموضه و بعدين حد يكلم مراته كدا…..
عز بغضب :ميرا امشي من ادامي و غيري الز”فت دا….. افرضي حد من الحرس شافك كدا
ميرا بسعاده :غيران؟
عز بسخريه :ميرا روحي اوضتك امشي من ادامي احسنلك و متنسيش اننا لسه حتي معملناش خطوبه

 

 

ميرا ابتسمت بحب هوس وهي بتقرب منه ويتحرك ايديها على صدره العا”ري باغو”اء
:طب سيبك من الرسميات دي و خليك معايا يا عز
عز ابتسم بخبث وفجأه مسك شعرها بغضب
:ميراااا قسما برب العزه لو قربتي مني و حاولتي بالطريقه الز”باله دي وقتها اعتبري نفسك ميته فااااهمه
ميرا بوجع وشر:كل دا عشان الهانم الحر”اميه الو”اطيه دي…. كل دا عشان واحده متساويش
عز الدين بغضب :مييرررررااا مالكيش تدخلي في اي حاجه تخصني و بلاش انتي عشان عارف كل بلا”ويكي و على فكره من بكرا هتبداي تتعالجي من الز”فت المخد”ر اللي بتاخديه عشان مقبلش ان مراتي تكون مد”منه هتتعالجي هنا في البيت مش ناقصنا فضا”يح بسبب واحده مستهتره زيك
ميرا بدموع :عز انا بحبك ليه دايما بتعمل فيا كدا
عز:عشان كل اختياراتك غلط حتى قراراتك متهوره فوقي احسنلك…..
ميرا:انا اسفه
قالتها وهي بتز”ق ايديه وبتخرج من الاوضه و بتجري علي اوضتها…….
عز اخد نفس عميق و كلم المستشفي يطمن على والدته لكن مفيش جديد في حالتها
لابس تيشرت اسود و بنطلون جينز ازرق و خرج من اوضته وراح لاوضه مليكه فتح الباب لكن ملقاش استغرب و نزل يدور عليها مش موجوده لا في المطبخ و لا في اي مكان
بعد مده
الحرس دوروا عليها و مفيش ليها اي اثر
عند هارون الكاشف
هارون بغضب :يعني اي هررربت مليكه لازم ترجع انا خالص اتفقت مع الصحافه على المفروض يعملوه
سهر:معرفش يا هارون هي فجأه اختفت…

 

 

هارون بتفكير:اكيد حد ساعدها من عندك… و اكيد الحد دا مش عايزها تفضل او عايز يساعدها
ميرا و مديره المنزل هما الاتنين اعرفي من ميرا مليكه لازم ترجع انتي فاهمه
سهر:حاضر حاضر هحاول اعرف
عند عز الدين
طلع اوضه ميرا بغضب و فجأه رزع الباب و دخل

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قيود العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى